منتدى الأدب العربي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عازفة الكمان ( زيتي 50*40)
الإثنين سبتمبر 17, 2012 10:06 am من طرف بسام بحري

» ابنـة حيــفا
الأربعاء فبراير 15, 2012 7:24 am من طرف بسام بحري

» أطول الأنهار في العالم
الخميس ديسمبر 08, 2011 9:32 am من طرف منذر الخاني

» متـــــــــــاهة..
الأربعاء ديسمبر 07, 2011 10:23 am من طرف هبة نحاس

» قناديــل البنفسـج
الإثنين نوفمبر 28, 2011 2:55 pm من طرف احمدعلي

» ربيـــــع اخـــــــــر...
السبت نوفمبر 26, 2011 11:27 am من طرف بسام بحري

» ابن خلدون - ضغط على النحاس
الإثنين نوفمبر 21, 2011 2:55 pm من طرف عمار بحري

» راقصة باليه - ضغط على النحاس
الإثنين نوفمبر 21, 2011 2:52 pm من طرف عمار بحري

» المناضل الشيخ صالح العلي - ضغط على النحاس
الإثنين نوفمبر 21, 2011 2:47 pm من طرف عمار بحري

بدعم من منتدى فور جامعة

شاطر | 
 

 معلقة عبـيد بن الأبرص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسام بحري
Admin
avatar

عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 10/11/2008

مُساهمةموضوع: معلقة عبـيد بن الأبرص   الخميس مايو 27, 2010 1:46 pm

عبيد بن الأبرص بن عوف بن أسد، وهو شاعر جاهلي قديم من
كبار المعمّرين يقال أنه مات وله ثلاثمائة سنة. أدرك امرؤ القيس .


يقال أنه لقي النعمان في يوم بؤسه فقال النعمان: هلا كان هذا لغيرك
يا عبيد: أنشدني فربما أعجبني شعرك. فرد عبيد: حال الجريض دون القريض
(يريد: حال جفاف الريق دون الشعر) فقال النعمان: أنشدني: أقفر من أهله
محلوب. فأنشد عبيد:
أقفر من أهله عبيد فاليوم لايبدي ولا يعيد.

فما كان من النعمان الا ان خيره بطريقة موته، فاختار أن يسقى حتى
يثمل ثم تقطع عنقه. فأجابه النعمان ففعل كما أراد.

أقفـرَ من أهلهِ مَلْحـوبُ
فالقُطبيَّــات فالذَّنـــوبُ
فَراكِـسٌ فثُعَيـلٍبــاتٌ
فَـذاتَ فَـرقَـينِ فالقَـلِيبُ
فَعَـرْدةٌ ، فَقَفــا حِـبِرٍّ
لَيسَ بِها مِنهُــمُ عَـريبُ
وبُدِّلَتْ مِنْ أهْلِها وُحوشًا
وغًـيَّرتْ حالَها الخُطُــوبُ
أرضٌ تَوارَثَهـا الجُدوبُ
فَكُـلُّ من حَلَّهـا مَحْـروبُ
إمَّـا قَتيـلاً وإمَّـا هَلْكـًا
والشَّيْبُ شَـيْنٌ لِمَنْ يَشِـيبُ
عَينـاكَ دَمْعُهمـا سَـروبٌ
كـأنَّ شَـأنَيهِمـا شَـعِيبُ
واهِيــةٌ أو مَعـينُ مَـعْنٍ
مِنْ هَضْبـةٍ دونَها لَهـوبُ
أو فَلْجُ وادٍ بِبَطْـنِ أرضٍ
لِلمـاءِ مِنْ تَحْتِهـا قَســيبُ
أوْ جَدولٌ في ظِلالِ نَخْـلٍ
لِلمـاءِ مِنْ تَحتِهـا سَـكوبُ
تَصْبو وأنَّى لكَ التَّصابي ؟
أنَّي وقَد راعَـكَ المَشـيبُ
فإنْ يَكُـنْ حـالَ أجْمَعِهـا
فلا بَـدِيٌّ ولا عَجـيبُ
أوْ يـكُ أقْفَـرَ مِنها جَـوُّها
وعادَها المَحْـلُ والجُـدوبُ
فكُـلُّ ذي نِعْمـةٍ مَخلـوسٌ
وكُـلُّ ذي أمَـلٍ مَكـذوبُ
فكُـلُّ ذي إبِـلٍ مَـوْروثٌ
وكُـلُّ ذي سَـلْبٍ مَسْـلوبُ
فكُـلُّ ذي غَيْبـةٍ يَـؤوبُ
وغـائِبُ المَـوْتِ لا يَغـيبُ
أعاقِـرٌ مِثْـلُ ذاتِ رَحْـمٍ
أوْ غـانِمٌ مِثْـلُ مَنْ يَخـيبُ
مَنْ يَسْـألِ النَّاسَ يَحْرِمُوهُ
وســــائِلُ اللهِ لا يَخـيبُ
باللهِ يُـدْرَكُ كُـلُّ خَـيْرٍ
والقَـوْلُ في بعضِـهٍِ تَلغـيبُ
واللهُ ليسَ لهُ شَــريكٌ
عـلاَّمُ مـا أخْفَـتِ القُلُـوبُ
أفْلِحْ بِما شِئْتَ قدْ يَبلُغُ بالضَّعْـ
ـفِ وقَدْ يُخْـدَعُ الأرِيبُ
يَعِـظُ النَّاسُ مَنْ لا يَعِـظُ الدْ
دَهْـرُ ولا يَنْفَـعُ التَّلْبِيبُ
إلاَّ سَــجِيَّـاتُ ما القُلُـو
بُ وكمْ يُصَـيِّرْنَ شائنًا حَبِيبُ
سـاعِدْ بِأرضٍ إنْ كُنتَ فيها
ولا تَقُـلْ إنَّنـي غَـريبُ
قدْ يُوصَلُ النَّازِحُ النَّائي وقد
يُقْطَـعُ ذو السُّـهْمَةِ القَـريبُ
والمَرْءُ ما عاشَ في تَكْذيبٍ
طُـولُ الحَيــاةِ لـهُ تَعْـذيبُ
يا رُبَّ مـاءٍ وَرَدتُّ آجِـنٍ
سَـــبيلُهُ خـائفٌ جَـدِيبُ
رِيشُ الحَمـامِ على أرْجائِهِ
لِلقَـلبِ مِنْ خَـوْفِـهِ وَجِـيبُ
قَطَعتـهُ غُـدْوة مُشِــيحًا
وصــاحِبي بـادِنٌ خَبــوبُ
غَـيْرانةٌ مُوجَـدٌ فَقـارُهـا
كـأنَّ حـارِكَهــا كَثِـيبُ
أخَـلَّفَ بـازِلاً سَـــديسٌ
لا خُـفَّـةٌ هِـيَ ولا نَـيُـوبُ
كـأنَّهـا مِنْ حَمـيرِ غـاب
جَـوْنٌ بِصَفْحـَتِــهِ نُـدوبُ
أوْ شَـبَبٌ يَـرْتَعي الرُّخامِي
تَـلُـطُّـهُ شَـمْألٌ هَـبُـوبُ
فـذاكَ عَصْـرٌ وقدْ أرانـي
تَحْمِـلُنـي نَهْـدَةٌ سَـرْحوبُ
مُضَـبَّرٌ خَلْـقُهـا تَضْـبيرًا
يَنْشَـقُّ عَنْ وَجْهِهـا السَّـبيبُ
زَيْـتِـيَّـةٌ نائـمٌ عُـروقُهـا
ولَـيِّنٌ أسْــرُها رَطِـيبُ
كـأنَّهـا لِقْــوَةٌ طَـلُـوبٌ
تَـيْـبَسُ في وَكْـرِها القُـلُوبُ
بَـانَـتْ علَى إرْمٍ عَـذوبـًا
كـأنَّهـا شَــيْخةٌ رَقُــوبُ
فَأَصْـبَحَتْ في غَـداةِ قُـرٍّ
يَسْـقُطُ عَنْ رِيشِـها الضَّـريبُ
فَأبْصَرَتْ ثَعْلَـبًا سَـريعـًا
ودونَـهُ سَــبْسَـبٌ جَـديـبُ
فَنَفَّـضَتْ رِيشَـها ووَلَّـتْ
وَهْـيَ مِنْ نَهْضَـةٍ قَـريـبُ
فاشْـتالَ وارْتاعَ مِنْ حَسِيسٍ
وفِعْلـهُ يَفعَــلُ المَـذْؤوبُ
فَنَهَضَـتْ نَحْـوَهُ حَثِـيثـًا
وحَـرَّدتْ حَـرْدَهُ تَسِــيبُ
فَـدَبَّ مِنْ خَلفِهـا دَبيبـًا
والعَـيْنُ حِمْـلاقُهـا مَقْلـوبُ
فـأدْرَكَتْـهُ فَطَـرَّحَتْــهُ
والصَّـيْدُ مِنْ تَحْتِهـا مَكْـروبُ
فَجَـدَّلَـتْـهُ فَطَـرَّحَتْــهُ
فكَـدَّحَتْ وَجْهَـهُ الجَـبوبُ
فعـاوَدَتْـهُ فَـرَفَّـعَـتْـهُ
فـأرْسَـلَـتْـهُ وهُوَ مَكْـروبُ
يَضغُو ومِخْلَـبُهـا في دَفِـهِ
لا بُـدَّ حَـيْزومُـهُ مَنقُــوبُ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsha3er.ba7r.org
 
معلقة عبـيد بن الأبرص
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاعر بسام بحري :: الشعر الفصيح :: الأدب الجاهلي-
انتقل الى: