منتدى الأدب العربي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عازفة الكمان ( زيتي 50*40)
الإثنين سبتمبر 17, 2012 10:06 am من طرف بسام بحري

» ابنـة حيــفا
الأربعاء فبراير 15, 2012 7:24 am من طرف بسام بحري

» أطول الأنهار في العالم
الخميس ديسمبر 08, 2011 9:32 am من طرف منذر الخاني

» متـــــــــــاهة..
الأربعاء ديسمبر 07, 2011 10:23 am من طرف هبة نحاس

» قناديــل البنفسـج
الإثنين نوفمبر 28, 2011 2:55 pm من طرف احمدعلي

» ربيـــــع اخـــــــــر...
السبت نوفمبر 26, 2011 11:27 am من طرف بسام بحري

» ابن خلدون - ضغط على النحاس
الإثنين نوفمبر 21, 2011 2:55 pm من طرف عمار بحري

» راقصة باليه - ضغط على النحاس
الإثنين نوفمبر 21, 2011 2:52 pm من طرف عمار بحري

» المناضل الشيخ صالح العلي - ضغط على النحاس
الإثنين نوفمبر 21, 2011 2:47 pm من طرف عمار بحري

بدعم من منتدى فور جامعة

شاطر | 
 

 وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ) الكاتب :الحافظ بن حجر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسام بحري
Admin
avatar

عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 10/11/2008

مُساهمةموضوع: وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ) الكاتب :الحافظ بن حجر   الجمعة مايو 01, 2009 6:05 am

قال الحافظ في الفتح :
‏قوله ( وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ) ‏
‏أي لا ضيق عليكم في الحديث عنهم لأنه كان تقدم منه صلى الله عليه وسلم الزجر عن الأخذ عنهم والنظر في كتبهم ثم حصل التوسع في ذلك .
وكأن النهي وقع قبل استقرار الأحكام الإسلامية والقواعد الدينية خشية الفتنة , ثم لما زال المحذور وقع الإذن في ذلك لما في سماع الأخبار التي كانت في زمانهم من الاعتبار .
وقيل : معنى قوله " لا حرج " : لا تضيق صدوركم بما تسمعونه عنهم من الأعاجيب فإن ذلك وقع لهم كثيرا , وقيل : لا حرج في أن لا تحدثوا عنهم لأن قوله أولا : " حدثوا " صيغة أمر تقتضي الوجوب فأشار إلى عدم الوجوب وأن الأمر فيه للإباحة بقوله :
" ولا حرج " أي في ترك التحديث عنهم .
وقيل : المراد رفع الحرج عن حاكي ذلك لما في أخبارهم من الألفاظ الشنيعة نحو قولهم ( اذهب أنت وربك فقاتلا ) وقولهم : ( اجعل لنا إلها ) .
وقيل : المراد ببني إسرائيل أولاد إسرائيل نفسه وهم أولاد يعقوب , والمراد حدثوا عنهم بقصتهم مع أخيهم يوسف , وهذا أبعد الأوجه .
وقال مالك: المراد جواز التحدث عنهم بما كان من أمر حسن , أما ما علم كذبه فلا .
وقيل : المعنى حدثوا عنهم بمثل ما ورد في القرآن والحديث الصحيح . وقيل : المراد جواز التحدث عنهم بأي صورة وقعت من انقطاع أو بلاغ لتعذر الاتصال في التحدث عنهم , بخلاف الأحكام الإسلامية فإن الأصل في التحدث بها الاتصال , ولا يتعذر ذلك لقرب العهد .
وقال الشافعي : من المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يجيز التحدث بالكذب , فالمعنى حدثوا عن بني إسرائيل بما لا تعلمون كذبه , وأما ما تجوزونه فلا حرج عليكم في التحدث به عنهم وهو نظير قوله : " إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم " ولم يرد الإذن ولا المنع من التحدث بما يقطع بصدقه . ‏اهـ
0 نقلا عن منتديات مشكاة الإسلامية )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsha3er.ba7r.org
 
وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ) الكاتب :الحافظ بن حجر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاعر بسام بحري :: مقالات وبحوث :: مقالات وبحوث-
انتقل الى: